الخميس، 5 ديسمبر 2019

إظهار الحب تقديراً لتربية الأب ..!


الحبر الأصفر
إظهار الحب تقديراً لتربية الأب ..!

للآبَاء حَقٌّ كَبير، وللأُمَّهات حَقٌّ أكبِر في المَقَام والتَّقدير، والطَّاعة والبِرّ والحُب، ورَغم أنَّني وُلدتُ يَتيماً، ولَم أَقُل في حيَاتي يَا "بَابَا" قَط، إلَّا أنَّني أعرف أنَّ للأب دَورٌ كَبير في التَّربية والتَّنشئة، ونَقل القِيَم والأخلَاق الحَميدة إلَى ذُريّته..!
ومُؤخّراً وَصلتني قِطْعَة أدبيّة، فِيها جودَة في الطَّرح، وعذُوبَة في تَمرير الفِكرة، أعرِضُهَا بَين أيديكم كَما هي بالإنجليزيّة والعَربيّة، وهي فُرْصَة لدَارسي اللُّغَة الإنجليزيّة؛ أنْ يُراجعوا لُغتهم مِن خِلال هَذه القصّة القَصيرة البَديعة..!
يَقول الشَّاب في قصّته بكُلِّ صرَاحَة:
* عِندَما كَان عُمري 4 أعوَام: أبي هو الأفضَل.
When I was 4 Years Old : My father is the best.
* وعِندَما كَان عُمري 6 أعوَام: أبي يَعرف كُلّ النَّاس.
When I was 6 Years Old : My father seems to know everyone.
* وعِندَما كَان عُمري 10 أعوَام: أبي كَان مُمتَازاً ولَكن خُلقه ضيّق.
When I was 10 Years Old : My father is excellent but he is short tempered.
* وعِندَما كَان عُمري 12 عَاماً: أبي كَان لَطيفا عِندَما كُنتُ صَغيرا.
When I was 12 Years Old : My father was nice when I was little.
* وعِندَما كَان عُمري 14 عَاماً: أبي بَدأ يَكون حسَّاساً جدًّا.
When I was 14 Years Old : My father started being too sensitive.
* وعِندَما كَان عُمري 16 عَاماً: أبي لا يُمكن أن يَتمَاشَى مَع العَصر الحَالي.
When I was 16 Years Old : My father can't keep up with modern time.
* وعِندَما كَان عُمري 18 عَاماً: أبي ومَع مرُور كُلّ يَوم يَبدو كَأنَّه أكثر حدّة.
When I was 18 Years Old : My father is getting less tolerant as the days pass by.
* وعِندَما كَان عُمري 20 عَاماً: مِن الصَّعب جدًّا أن أُسَامح أبي، أستَغرب كَيف استَطاعت أُمِّي أن تَتحمَّله.
When I was 20 Years Old : It is too hard to forgive my father, how could my Mum stand him all these years.
* وعِندَما كَان عُمري 25 عَاماً: أبي يَعترض عَلى كُلّ مَوضوع.
When I was 25 Years Old : My father seems to be objecting to everything I do.
* وعِندَما كَان عُمري 30 عَاماً: مِن الصَّعب جدًّا أن أتَّفق مَع أبى، هَل يَا تُرى تعب جدِّي مِن أبي عِندَما كَان شَابًّا؟.
When I was 30 Years Old: It's very difficult to be in agreement with my father, I wonder if my Grandfather was troubled by my father when he was a youth.
* وعِندَما كَان عُمري 40 عَاماً: أبي ربَّاني في هذه الحيَاة مَع كَثير مِن الضَّوابط، ولابد أن أفعَل نَفس الشّيء.
When I was 40 Years Old: My father brought me up with a lot of discipline, I must do the same.
* وعِندَما كَان عُمري 45 عَاماً: أنَا محتَار، كَيف استطَاع أبي أنْ يُربينا جميعاً.
When I was 45 Years Old: I am puzzled, how did my father manage to raise all of us.
* وعِندَما كَان عُمري 50 عَاماً: مِن الصَّعب التَّحكُّم في أطفَالي، كَم تَكبَّد أبي مِن عَنَاء، لأجل أنْ يُربينا ويُحافظ عَلينا.
When I was 50 Years Old : It's rather difficult to control my kids, how much did my father suffer for the sake of upbringing and protecting us.
* وعِندَما كَان عُمري 55 عَاماً: أبي كَان ذَا نَظرة بَعيدة، وخَطَّط لعدّة أشيَاء لنَا، أبي كَان مُميّزاً ولَطيفاً.
When I was 55 Years Old: My father was far looking and had wide plans for us, he was gentle and outstanding.
* وعِندَما كَان عُمري 60 عَاماً: أبي هو الأفضَل.
When I became 60 Years Old: My father is the best.
* جَميع مَا سَبَق احتَاج إلَى 56 عَاماً لإنهَاء الدَّورة كَاملة، ليَعود إلَى نُقطة البَدء الأُولَى عِند الـ4 أعوَام (أبي هو الأفضَل).
Note that it took 56 Years to complete the cycle and return to the starting point "My father is the best".
* فلنُحسن إلَى وَالدينا قَبل فَوات الأوَان، ولنَدعُ الله أنْ يُعاملنا أطفَالنا أفضَل ممَّا كُنَّا نُعامل وَالدينا..!
Let's be good to our parents before it's too late and pray to Allah that our own children will treat us even better than the way we treated our parents
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: ومَن أصدَق مِن الله قِيلا، قَال تَعَالَى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا. وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)..!!!

أحمد عبدالرحمن العرفج
تويتر: Arfaj1
Arfaj555@yahoo.com



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لكُلِّ مثابرٍ نصيب.. مِن دأب النجيب!